كي لسترنج
157
بلدان الخلافة الشرقية
وفي إقليم الجزيرة أي إقليم ما بين النهرين الاعلى ، تجارات سرد المقدسي صنوفها وأكثرها من حاصلات ارضه . فقال : ترتفع من الموصل - وهي قاعدة الجزيرة - الحبوب والعسل والفحم والجبن والشحوم والسماق وحب الرمان والمنّ والنمكسود والطرّيخ الفائق وكذلك الحديد . ومن المصنوعات السكاكين والنشاب والسلاسل والاسطال . ومن سنجار اللوز وحب الرمان والسماق والقصب . ومن نصيبين الشاه بلوط . ومن الرقة الزيت والصابون والأقلام . ومن الرحبة السفرجل الفائق الرائق . ومن حران عسل النحل في ادنن والقبيط « 14 » . ومن جزيرة ابن عمر الجوز واللوز والسمن والخيل الجياد وتربى في مراعيها . ومن الحسنية ، وهي على الخابور الأصغر ( في ضفة دجلة الشرقية ) ، الجبن والقبج وفراخ الدجاج والفواكه المقددة . ومن معلثايا المجاورة لها الفحم والأعناب والفواكه الرطبة والنمكسود وبزر القنب ونسيج القنب . ومن آمد في ديار بكر ثياب الصوف والكتان « 15 » . اما مسالك الجزيرة فإنها تكملة وصلة لمسالك العراق . فطريق البريد من بغداد إلى الموصل يصعد في شرقي دجلة نحو إقليم الجزيرة فيدخله عند تكريت ويظل في يسار النهر فيصل إلى جبلتا رأسا ثم ينتهى إلى الموصل عن طريق السن والحديثة . وقد جاء وصف هذا الطريق في مصنفات العرب القدماء وفي المستوفى « 16 » . ومن الموصل يعبر طريق البريد إلى يمين دجلة أي إلى الجانب الغربى فيتجه صاعدا إلى بلد ، وعندها ينقسم إلى طريقين ينتهى أيسرهما إلى قرقيسياء على الفرات مارا بسنجار ويتجه الأيمن صوب كفرتوثا مارا بنصيبين وهناك ينقسم أيضا إلى
--> موضع دلى ذلك اللوح على الموضع المعيب فيعزل عنه الماء حتى يصلح ويرفع اللوح فيعود الماء إلى مجراه » . ( م ) . ( 14 ) النمكسود ووردت أيضا بصورة المكسود - نوع من اللحم المملح وما زال فعل « كسد » مستعملا في بعض انحاء شمالي العراق بمعنى ملح اللحم وحفظه في برنية أو خابية في فصل الشتاء . الطريخ ( بكسر أوله وثانيه مع التشديد ) - سمك صغار تعالج بالملح . القبيط - نوع من الحلويات ( م ) . ( 15 ) المقدسي 145 و 146 . ( 16 ) ابن خرداذبه 93 ؛ قدامة 214 ؛ المقدسي 135 و 148 و 149 ؛ المستوفى 195 .